قصه ممحونه حقيقيه
تلك قصتي وهي فعليا مجازفة ليّ وأنا أبنُ 18 سنة وهي مثلما قلت مجازفة لطيفة للغايةً فيها المتعة والإثارة للغريزة الجنسية التي موُدعةٌ في الإنسان ومعروف أنا الغريزة لا تتفجر أو تقوم سوى بمشاهدة فلم جنسي بحت أو بصيرة الحيوانات وهي تمارس الجنس الطيف .
قصتي يا أخواني وأحبائي هي أنني وأنا أبن 18 سنة كنت أجلس في غرفتي الجميلة التي دائما ما أقضي وقتي فيها بمشاهدة الأفلام السنمائية … كان عندي أفلام مصرية يقصد ليست فيها جنس بحت إلا أن فيها بعض التقبيل والإثارة التي تجعل الفرد يلتهب وتجعل قضيبه ينتصب باستمرارً ومحمراً وأيضا أفلام هندية وأفلام أمريكية
وأفلام صنية وأفلام فرانسية وغيرها العديد وكنت أتابع الأفلام العاطفية البحتة التي تثير الغريزة الكامنة في الجسد ، وكنت أرى الأفلام وأنا على سريري الذي إلى حد ماً يتسع إلى فردين وكنت مستلقي على السرير عاري الجسد ما على قضيبي غير شورت قصير للغايةً وجسمي ليس بالنحيف ولا بالسمين بشكل كبيرً يقصد معتدلاً وقد كانت العضلات بارزة من شدة التدريبات الذي أقوم بها يومياً نحو الفجر كنت لا أعرف الجنس ولا كنت عارف ايش المغازلة ولا ايش النيك ولا كنت أعرف كيف تكون صداقة مع فتاة بأي حال من الأحوالً سوى بواسطة الأفلام العاطفية وقد كان لي أبن خالتي يعلم العديد من الروايات الجنسية فبدأ يحكي لي منها وما حصل له وكنت أرغب باالأستماع ليه وهو يحكي وفي يوم من الأيام قدم إلينا وتحدث يا فهد أريد أن تراء ذلك الفلم وكنت خاف للغايةً من والدتي وأبي أن يعلموا بهذا
وبعد نصف الليل وبعدما أخذ الجميع يغطون في نوم عميق من السبات إنسلت إلى أدراج غرفتي وأخذت الشريط وقومت بإدخاله إلى جهاز المقطع المرئي وقمت بالكبس على طليعة الفلم و استلقيت على ظهري في سريري كالعادة ما على قضيبي غير الكلسيون الضئيل وبدأت أرى الفلم كانت رواية جميلة وبعد إلى حد ماً 1/2 ساعة ظهر مرأى جميل فيه من التقبيل والمص ومسك الضرع وبدأ الرجل الذي في الفلم يمص كس البنت مصاً صارماً حتى بدأت تصرخ وبدأ ينيكها حتى خرج منيه الأبيض اللزج والبنت لا زلت ترغب في المزيد من النيك سقط الرجل من فوقها وبدأ يقبل عنقها ويمسك بحلمة نهدها أو ثديها الجميل والغريب أن البنت ضئيلة جائز عمرها 19 سنة فيها مازلت ضئيل قامت البنت ونظرت إلى قضيب الرجل فوجدته نائم مرة ، وبدأت تمصه وتمسك به في يدها حتى أنتصب وصار محمراً ووفقا لذلك جلست عليه حتى دخل في كسها الضئيل وبدأت تتحرك وتقوم وتنزل حتى اختتمت وسقطت من فوقه المرأى
طويل للغايةً زمنه إلى حد ماً زيادة عن 1/2 ساعة وزمن الفلم زيادة عن ساعتين
بالتأكيدً المرأى أثر في قمت أنا ونمت على صدري وبدأت أتحرك على سريري ومع الأيام بدأت أشاهده في الأسبوع مرة وهو فلم للممثلة الأمريكية مادونا الجميلة ومن هذا اليوم وأنا أحب وأريد أن أكون صداقة عاطفية مع أي فتاة بدأت أفكر حتى دخلت السنة الحديثة وأنا مازلت أفكر كثيراً أريد أي فتاة جميلة حلوة ضئيلة نفس البنت التي في الفلم الجميل لم أجد بأي حال من الأحوالً والعام القادم وعلى وجه التحديد سنة 1996 إذا ما كنت بال قدمت إلينا خالتي ومعها بناتها الحلوات الجميلات وبدأت أدقق البصر فيهن ووقعت عيني على أحدهن وبدأت رواية حب ورومانسية بحتة معها كانت بشكل فعلي تنظر إليّ وأقرأ في عينيها الزرقاوتين تدل أن ما قلبها شئٌ تكنه لي ومع الأيام بدأت بعث لها مع أخيها الضئيل أنذاك مراسلات جميلة عنوانهن الحب الصداقة ومع الرسالة الأولى أرسلتها لها مع أخيها الضئيل فتحت الرسالة وقرأتها كلها وبعد هذا قلبت الورقة وكتبت أبيات جميلة تدل على أنها تحبني وتريد ملاقتي في
أي موضع كان وكنت حينئذاً حريصاً أن لا أخاسرها بأي حال من الأحوالً كتبت لها عديدة مراسلات وأبيات الشعر الجميل وقد كان من ضمن رسائلها برقية طلبت فيها أن نلتقي وأصرت فعليا أن نلتقي ، بدأت أرتعد خوفاً من الاجتماع نظراً لعدم الخبرة في هذا وهي المرة الأولى لي أقابل بنت في الزهور من عمرها كان عمرها 18 سنة وقد كان عمري أنا 19 سنة ،،، فقلت لها أين يمكن الاجتماع …صرحت أترك الشأن ليّ فقلت لها طيب جائز أعرف تحدثت … أقول لك أترك الشأن لي … أنتم سوف تستغربون من فعلها وأنا أقوى منكم … وبعد أيام ليست بالكثيرة قدمت خالتي إلينا ومعها بناتها الحلوات الجميلات ومعها الأكثر أهمية صديقتي الغالية … أنا كنت أتابع الفلم في غرفتي … أساليب الباب قلت نعم … كانت أختي صرحت … أفتح الباب … قلت طيب … فتحت الباب بعدما أخذت معطفي ولبسته تحدثت لي… إن خالتي قدمت وسوف تنام قلت … أكيد وعلى وجهي أثر السعادة في هذا قلت … هل تنام مها … وذلك أسمها …؟! تحدثت نعم … أنا يبدوا أن أخذتني السرعة والفرحة ونسيت أن أختي أمامي … بدأت أخبئ معالم وجهي عنها …
قلت ليّ شكراً لكِ … بدأت أفكر وأفكر مرراً وتكرراً … قلت لعله في اليوم الثاني ألتقي بها … نزعت معطفي وضعته على سريري المريح الأملس … أقترب الليل وأخفت الشمس خيوطها وأرخى الليل سدوله … الكل نائم لا تسمع أحداً بأي حال من الأحوالً بدأت أتابع الفلم وبعد نصف الليل … أساليب الباب كان باب غرفتي مفتوح … كان أصوات الفلم يعلو ثم يهبط … أنا كنت نائماً … نعم كنت نائماً لا أدري عن شيء .وأنا على سريري وكالعادة … وكنت نائماً في هذا الوقت على صدري …أحسست بشيء كأن شيء يرتفع فوق ظهري … طال ذلك الشيء … تحركت طفيفاً وغيرت وجهتي …لم يذهب هذا الشيء … فتحت عيني لأجد أمامي كبدراً أضاء سماءه … قد يسال القلة كيف تدخل البنت ما تخجل.؟! أقول له
أنها متعودة يوم كنا صغار .
تحدثت … عشية الخير … قلت لها … عشية الفل الياسمين … بعدما تحركت وكنت على ظهري وقد كان صدري يغطيه الشعر ليس بالكثيف مرة يقصد معتدل كانت القاعة هذه الليلة باردة وجوها لطيف للغايةً وقد كان فراشي منخض الحرارة يريح كل من يستلقي عليه كلياً … تحدثت وعينها الزقاوتين تغمرني بالحب والوفاء … كيف الوضع ..؟! قلت لها … طيب وزين … نهضت رأسي لأراى الباب هل هو مقفول فوجدته ايضاً …نظرت إلى الشاشة … وجدتها مقفلة … ما بقي سوى ضوء ضئيل يدخل من النافذة ويسكوا القاعة بل السرير ومن هنا أتمكن من روية البدر الذي في غرفتي ، … بادرتها بالسؤال كيف دخلتي إلى هنا تحدثت … العشاق ليس بينهم أبواب بأي حال من الأحوالً متى استطاعوا أن يدخلوا … يدخلوا وبكل يسر وسهولة … لازمني الصمت طفيفاً في أعقاب وضعت يداها على صدري بدأت تتحسس صدري حتى بلغت إلى فمي وأدخلت إصبعها فيه وأخرجته … وعلى ذلك نزلت إلى يداها إلى بطني وهو مكشوفاً على الإطلاقً وشعر عانتي خارجة بعض الشيء بلغت بإصبعها إلى مساحة السر حتى أبعدت رجلاي عن بعضها وأنا ممدداً على سريري
… نظرت أنا إلى صدرها يبدوا عليه الصغر بعض الشيء لكنه حلو مرة وقد كان ترتدي قميصاً مفتوح حتى أن أشاهد ثديها … وضعت أنا يدي على فخذها اليسار قبضته قبضة ليست عنيفة … أنزلت يدي حتى بلغت منتهى فستانها الجميل رفعته طفيفاً حتى أوصلته إلى أضات النور الذي نحو سريري وهو ونور ليس بالساطع فهو خافت ومعد لغرفة السبات لاغير نظرت ووجدت فخذاً أبيضاً جميلاً لا يبقى فيه ولا شعره بداً قضيبي يصعد شيئاً فشيئاً ثم ذهبت إلى ثوبها ورفعته حتى أوصلته إلى ما عقب وسط فخذها … خرج الفخذين جمعياً وضعت يدي على فخذها وبدأت تدور وتدور … نظرت إلى وجها وإذا بها فتحه فمها وضعت إصبعها فيه وهي تمصه بقوة … أدخلت يدي إلى كسها لأجل أن المسه كان عليه كلسون خفيفاً شفافاً بلغ واحد من أصابعي إلى كسها والمسه صرخة صرخة ضئيلة … قمت من سريري وأزلت قميصها الذي عليها بعدما أنتصب القضيب وصار محمراً وكنت جالساً على روكبتي … وقد كان قضيبي حينما أنتصب أزح كلسوني وظهر وسط قضيبي وهي تنظر إليه … أزحت السنتيال وظهر ثديها الضئيل للغايةً … وبدأت أمصه وامص عنقها … قامت مها بعدما احتضنتها بإخراج قضيبي وبدأت تمصه وتمصه أخذتني القشعريرة وسقطت على السرير وهي لا زلت تمصه بشكل كبيرً حتى أحمر …
مها هاجت وانفجرت شهواتها … قمت وألقيتها على السرير وبدأت أمص حلمت ثديها وهي في ذروة الهيجان ورفعت سيقانها وهي محتضنتني بقوة وبدأت ألحس وأمص أفخذاها حتى بلغت إلى كسها ونزعت كلسونها الضئيل الذي لا يغطي إلا كسها وبدأت أمصه وأمص بظرها الضئيل ولما شاهدت التبلل ظهر من كسها نمت عليها على الإطلاقً ملتصقاً بها ولم أدخل زبي أو قضيبي بها وقمت بمص حلمت ثديها وفمها وقمت من فوقها ومسكت قضيبي وبدأت أحكه بكسها وأحك بظرها حتى بدأت تتلوى من شدة الشهوة الهيجان ، وقبل أن أقوم حاولت أن تمسك بقضيبي حتى تتدخله
بكسها إلا أن الضغط عليها حال دون هذا ،
مها بدأت هنا تترجئ أن أدخله … فقلت فرضت نظراً أني خايف من أن أقذف في رحمها المني وبعد هذا تحمل وبعد إلحاح منها حاولت أن أدخل رأس قضيبي لاغير … فوفقت وفعلاً أدخلته ومع الحركة دخل كله ما بقي غير الخصيان وبدأت أتحرك وجهداً كبيراً ولما بلغ نزول المني وقربت الرعشة أخرجت قضيبي من كسها وقذفته على صدرها … قمت في أعقاب هذا إلى الحمام واستحمت وخرجت وهي لا زلت مستلقية على سريري وقد كان علي معطفي لاغير ونمت بجانبها وبدأنا نتبادل القبلات الحارة … وعلى ذلك قامت ومصت قضيبي مرة ثانية مسعى أن ينتصب مرة ثانية … وفعلاً أنتصب وقامت بشكل سريع وجلست وعلى قضيبي بأسلوب يغلب عليها السكون في تدخيله وبدأت مسعى إخراج شهوتها وبعد تعب خرجت شهوتها الكبرى وسقطت على صدري لا تشعر بشيء .
وبعد هذا ذهبت إلى الحمام للاستحمام وبعد الإغتسال خرجت وقدمت إلى غرفتي وأخذت ملابسها وضعت معطفي الأملس في موضعه وأخذت مني قبلة التوديع وهي حارة بالتأكيد …. وقالت لي في المرة المقبلة .
......... يا حبيبي فهد يا أبن خالتي لا تحضر افلام السكس والباب مفتوح لاني انا واختك كنا حاضرين معاك الفلم من اوله واختك تعرف اني انا معاك الحين
وابتسمت وخرجت وتركتني كالمجنون
أتمنى تكون القصه عجبتكم...
العودة الى أعلى الصفحة اذهب الى الأدنى