قصص سكس اغتصاب حقيقي
افلام سكس امريكى , افلام سكس سحاقيات , شات سكس , افلام سكس عربى , افلام سكس مصرى , سكس hd

اسمي احمد, 25 سنة..هذه قصتي الحقيقية عن اغتصاب بنت خالتي الممحونة مرام والتي حملت مني.. اتمنى ان تعجبكم نعيش انا و افراد عائلتي في
القاهرة و خالتي ارملة و لها ابنتان, مميزة 13 سنة و مرام 16 سنة و يعيشون في الخارج و وقتما يأتون للأجازة يعيشون معنا في البيت... مرام فائقة الحُسن..قصسرة جداَ 150سم..شقراء و جسدها ابيض مثل اللبن و نحيفة.بزازها ضئيلة لكن جلية جداَ..و شعرها طويل بشكل كبيرً و تربطنا علاقة اخوة منذ الصغر. بدأت اشتهيها عندما كانت تأخذ شاورو دخلت عليها بالغلط في الحمام و وجدت ذلك الجسد المبلول بمبي اللون تحت الماء
الساخن..ذلك اليوم استحت مني و لم تتكلم معي نظراً لأنها تختشي..و حلفت لنفسي في هذا اليوم ان كسها سيتذوق زبري مهما كان الثمن..كس مرام الوردي سيكون لي... انتظرت 5 ايام حتى أفادت لي امي انها ستأخذ خالتي و مميزة و بقية افراد العائلة في نزهة اما مرام فكانت مريضة...اعتذرت انا بوازع اني سأخرج مع اصدقائي.. وقتما جاء اليوم الموعود نزلت عائلتي من المنزل..و أفادت لي مرام انها ستنام و قلت لها اني سأنزل حتى تشعر بالأمان..و تركت المنزل لفترة 1/2 ساعة حتى تأكدت انها نائمة كي
افترسها.. دخلت البيت ووجدتها نائمة في غرفتي على خلاف المعتاد...كانت ترتدي قميس سبات طويل لكنه كان يبين بزازها لأنها كانت نائمة على جنبها و هجت لحظياّ على شكل بزازها...خلعت ملابسي و تمشيت نحوها و
نظرت اليها و كأنها وجبة شهية..و يا لها من وجبة..لطالما حلمت ان اشبع ذلك الكس من حليب زبري الذي يقف كالسيف هذه اللحظة.. تحسست ركبتها و رفعت قميس نومها بهدوء كامِل..و رأيت كيلوتها الأحمر الذي هيجني اكثر..بدأت اتحسس فخديها برفق حتى بدأت تتموج...ف ركبت فوقها و بدأت ارفع قميسها حتى تعرت فخذاها بالكامل...في تلك اللحظة استيقظت مرام و كادت تصرخ لولا وضعت يدي على فمها.. "انتا بتعمل ايه يا احمد؟؟؟" "اهدي يا مرام و كل احتياج هتخلص" "قوم من عليا يا سافل!!" و دار شجار استمر دقيقة و انتهى بي اني ضربتها على خديها اكثر من
عشر مرات اقلام يمين و يسار...حتى خارت قوتها و بدأت تبكي.. "ارحمني يا احمد انت مش عارف انت بتعمل ايه.." "انا عايزك و هنام معاكي بالذوق او بالعافية" "ابوس ايدك انا بنت بنوت هتضيع مستقبلي!!" "و انا مالي هنيكك يقصد هنيكك" "متفتحنيش ابوس ايدك!" "انهاردة اليوم الي هتودعي فيه بكارتك" و قلت هذا بكل شر..و بدأت تبكي بحرقة.. "حرام عليك انا مش هقدر.." "انتي فعلاً مش هتقدري...هتتعبي...انا هشبع منك انهاردة عشان الإمكانية دي مش هتتعوض" "دا نقص وخلل يا احمد ابوس ايدك انا محتمل اعملك اي احتياج بس كدا لأ!" "اي عوز؟" "ايوا يا
احمد.." "طيب مش هفتحك..هفرش من برا بس.." "يعني ايه؟" "متخفيش هتشوفي دلوقتي" "اوعى تغدر بيا يا احمد.." في تلك اللحظة كانت قد التهمتني الشهوة و بدأ زبري في الأنفاض في مُواجهة ذلك الجسد الوهمي.. فتحت فخذيها و هيا لا تقاوم و جالسة وجهها شاحب و الدموع تفيض من عينيها...لعقت بزازها ثم امسكت بزبري و مشيته على شفرات كسها من الخارج..لم اجد اي تجاوب منها و مازالت تبكي بحرقة..مسكت زبري و
ادخلت رأسه و بدأت العب به في كسها..بدأ بكائها يشتد و كانت تقول لي "ابوس ايدك كفاية كدا انا لسة فتاة حرام عليك" بصوت ضعيف...كان رأس زبري هائل اصلاً على كسها..ف مابالها بما سينغرس و يغوص في اعماق احشائها بعد وقت قصير رغماً عنها...و جدتها بدأت تتأوه تدريجيأ مع فرش زبري في كسها..و في وسط التأوهات كانت تترجاني ان اقف
لدى هذا الحد..بدأ عسل كسها ينسكب على ملاية السرير..مسكت مرام رقبتي و تأوهت معلنة وصول شهوتها.. نزلت بفمي على كسها و بدأت الحسه بشدة و سرعة و حتى بدأت مرام تتأوه بصوت اعلى و امسكت الفراش بيدها تتشبث به و هي تصل رعشتها الثانية.. ثم قذفت عسلها مرة اخرى... "كفاية كدا يا احمد..انا تعبت" "بس انا متعبتش" "كفاية انا عيانة حرام عليك"
"انا هاخد فرصتي كاملة.." "إمكانية ايه مش عملت الي انت عايزه؟؟؟" "لأ طبعاً" "انت وعدتني!" "هو انا اول واحد يلمسك؟" "تلمسني ازاي انا مش فهماك!!" "انتي فاهمة كويس اوي" "يا احمد كفاية كدا افرض حد جه؟؟" "هيشوفوني فوقك و هيقولوا انتي الغلطانة عادي" "حرام عليك انا اقربلك ميصحش كدا ملقتش غيري تعمل معاها كدا؟!" (و هي تبكي)
"ملقتش واحدة في جمالك و في جسمك...لازم اخد فرصتي كاملة...انتي ملك ليا انهاردة.." "ابوس ايدك دخل من ورا بس من قدام لأ!!" (حاولت تقبيل يدي لكني منعتها) "انتي جربتي قبل كدا ولا ايه؟" "ايوا.." "خلاص جربي من قدام بقى" "ابوس ايدك لأ حرام عليك!!!" حاولت مرام ان تقوم و تقاومني فلكمتها في بطنها و على وجهها مرتين..ثم شددت شعرها بيد و امسكت
بكسها بيد اخرى و عضضت بزها الأيسر و كانت تصرخ كالخروف و هو يُذبح...صرخاتها كانت تهيجني اكثر و اكثر.. عدت مرة اخرى الى الوضعية الأولى بعد أن ضربتها كف على وجهها بعد أن بدأت تصرخ ثانية...فتحت فخذيها و مسكت بز من بزازها بقبضة قوية و بيدي الأخرى فركت كسها بعنف و هي تبكي بحرقة... هدأت مرام و استسلمت للأمر الواقع...حتى انها فتحت رجليها بنفسها في أعقاب دعك يدي لكسها البكر..رميت جسمي فوقها و مسكت ايديها بيد و باليد الأخرى مررت زبري على كسها حتى استقر رأس زبري داخل كسها المتورم..ترجتني الا
افتحها و صرحت "ابوس ايدك اعمل فيا اي احتياج غير كدا يا احمد انا كدا هروح في داهية!" و لم اسمعها..مسكت زبري و مررته على بوابة كسها و هي تتأوه بين بكاءها و توسلها لي بعدم فتحها...غرسته كله في دفعة واحدة بداخلها و شعرت بغشاء بكارتها و هو يتمزق ليفسح الطريق في مُواجهة سيفي الغادر...صرخت مرام صرخة كادت ان تمزق اذناي و تشبثت بملاية السرير و عضت شفتيها من الألم...بقيت ادك حصونها بقوة و بشراسة و انا امسك بزازها و افعصهما و هي تصرخ من شدة الألم كلما
دخل زبري في كسها..كان كسها الناعم الضيق يحتضن زبري الكبير بصعوبة..لكبر حجمه و صغر كسها... وكانت الدموع تنزلق من عيناها و هي اصبحت غير قادرة على اخراج اي صوت غير آهات اللذة التي دائما ما حلمت ان اعطيها لها...نكتها لفترة 3 دقائق مستمرة حتى بلغت شهوتي و قبل ان افكر في اخراج زبري من بيته الجديد كنت قد قذفت لبني بداخلها...حمم
بركانية من اللبن الدافء توغلت داخل كس مرام الذي كان بكر منذ وقت قصير...ثم اخرجت زبري من كسها.. كان زبري مغطى بدم بكارة مرام و كانت الملاية تلتخط بدمها السائل من كسها المفتوح و المتورم..كانت تنظر الى السقف في اذبهلال و لا تتحرك و تتنفس بسرعة..كان كسها ينسكب منه دم بكارتها و لبني سوياً...قد قررت ان اكرر الفعلة و انيكها ثانياً.. إلا أن هذه المرة ببطء و بدأت امص شفايفها البمبية حتى احسستها تتجاوب معي و مع كل دخلة في كسها كانت تتأوه بهيجان حتى اتتها الرعشة..امسكت مرام برأسي و ارتفعت بخصرها و صرخت صرخة اللذة و عقب ذلك انزلت
نهر اخر من انهار زبري في احشائها الضئيلة.. نظرت اليا و هي تدمع و نظرت لكسها وجته قد تورم و كان لا يزال ينزل دماً مع لبني...وجهها كان شاحباً لا علامات عليه و كان زبري مازال منتفضاً و كنت اريد ان اشبع مرام من الجنس ليكفيها عمراً... قضيت عليها بنيكة عنيفة ظلت لمدة 10 دقائق إلى حد ماَ بقيت تصرخ من شدة الوجع...عضضت بزازها بضع مرات و مصصت شفتيها و هي مستسلمة نهائياً للذة كانت تشتهيها و لكن كانت باستمرارً تخاف منها بسبب بكارتها..كلما كنت ادفع زبري بداخلها كانت تتأوه بصوت خافت..كانت تطلق صرخة وقتما اغرس زبري بكامله
فيها...انزلت ثلاث دفعات اخرى من اللبن الساخن في كسها..بعد انزال الدفعة الأخيرة اكتشفت انها اغمى عليها.. البستها ملابسها و هي مغمى عليها...ثم تهيج زبري مرة اخرى ففتحت فمها و نكت فمها حتى انزلت لبني على وجهها..صورتها صور عارية لِكَي امسكها عليها في حالة لو قررت ان تفضحني.. ثم تركتها و ذهبت.. مرت الأيام و مرام تتجنب التداول معي نهائياَ..كل نظراتها نظرات حقد و كراهية...و بعد بضعة اسابيع بدأت تبدو عليها اعراض حمل..اخذتها خالتي و امي للطبيب
و اكتشفا انها حامل في اول شهر و ضربتها امها ضرب مبرح وقتما عادوا للمنزل..وقتما سألتها امها من تصرف هذا..أفادت انها تعرضت للإغتصاب و هي تقضي حاجات للمنزل. في أعقاب اسبوع اجرت عملية اجهاض للطفل..و كانت هذه اول باب يطرقه كس مرام في عالم الجنس..
مقلات نشابهه
https://arabfuck.livejournal.com/
https://arabfuck.hatenablog.com/